ابن أبي الزمنين
360
تفسير ابن زمنين
* ( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ) * كقوله : * ( إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ) * . * ( ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ) * يعني : النفخة الآخرة ، وفيها تقديم : إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون * ( كل له قانتون ) * تفسير الكلبي : كل له مطيعون في الآخرة ؛ فلا يقبل ذلك من الكفار . * ( وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده ) * بعد الموت ؛ يعني : البعث . * ( وهو أهون عليه ) * أي : وهو أسرع عليه بدء الخلق خلقا بعد خلق ، ثم يبعثهم بمرة واحدة . قال محمد : قال أبو عبيدة : المعنى : وهو هين عليه ؛ كما قالوا : الله أكبر بمعنى الكبير ، وكما قالوا : أجهل ؛ بمعنى : جاهل ، وأنشد : * وقد أعتب ابن العم إن كان ظالما * وأغفر عنه الجهل إن كان أجهلا * سورة الروم من ( آية 28 آية 29 ) .